المنتدى العسكري العربي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

مرحبا بك في المنتدى العسكري العربي

يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا

ادارة المنتدى



 
الرئيسيةس .و .جالقوانينبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الجاسوس الاسرائيلي المشهور ايلي كوهين ......كامل امين ثابت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة

mi-17

مشرف
مشرف









مُساهمةموضوع: الجاسوس الاسرائيلي المشهور ايلي كوهين ......كامل امين ثابت    الخميس أغسطس 07 2014, 23:59

إيلي كوهين (بالعبرية אלי כהן)، الياهو بن شاؤول كوهين (26 ديسمبر 1924 - 18 مايو 1965) يهودي من اصل سوري حلبي، ‏ولد بالإسكندرية التى هاجر اليها احد اجداده سنة 1924.





وفي عام 1944 انضم ايلي كوهين إلى منظمة الشباب اليهودي الصهيوني في الإسكندرية وبدا متحمسا للسياسة الصهيونية على البلاد العربية،‏ وفي سنة‏ وبعد حرب 1948 اخذ يدعو مع غيره من اعضاء المنظمة لهجرة اليهود المصريين إلى فلسطين وبالفعل في عام 1949‏ هاجر أبواه وثلاثة من أشقاءه إلي إسرائيل بينما تخلف هو في الإسكندرية ‏.‏وقبل ان يهاجر إلى اسرائيل عمل تحت قيادة (إبراهام دار) وهو أحد كبار الجواسيس الإسرائيليين الذي وصل إلى مصر ليباشر دوره في التجسس ومساعدة اليهود علي الهجرة وتجنيد العملاء‏،‏ واتخذ الجاسوس اسم( جون دارلينج‏) وشكل شبكة للمخابرات الإسرائيلية بمصر نفذت سلسلة من التفجيرات ببعض المنشأت الأمريكية في القاهرة والإسكندرية‏ بهدف افساد العلاقة بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية و في عام 1954 تم إلقاء القبض على أفراد الشبكة في فضيحة كبرى عرفت حينها بفضيحة لافون،


وبعد انتهاء عمليات التحقيق‏ كان إيلي كوهين قد تمكن من إقناع المحققين ببراءة صفحته إلي أن خرج من مصر‏ عام 1955‏ حيث التحق هناك بالوحدة رقم ‏131‏ بجهاز أمان لمخابرات جيش الدفاع الإسرائيلي‏ ثم أعيد إلي مصر‏ ولكنه كان تحت عيون المخابرات المصرية‏ التي لم تنس ماضيه فاعتقلته مع بدء العدوان الثلاثي ضد مصر في أكتوبر ‏1956.‏

تجنيده في إسرائيل

بعد الإفراج عنه هاجر إلي إسرائيل عام 1957‏، حيث استقر به المقام محاسبا في بعض الشركات‏,‏ وانقطعت صلته مع "أمان" لفترة من الوقت‏,‏ ولكنها استؤنفت عندما طرد من عمله‏ وعمل لفترة كمترجم في وزارة الدفاع الإسرائيلية ولما ضاق به الحال استقال وتزوج من يهودية من أصل مغربي عام 1959.








وقد رأت المخابرات الإسرائيلية في ايلي كوهين مشروع جاسوس جيد فتم إعداده في البداية لكي يعمل في مصر‏,‏ ولكن الخطة ما لبثت أن عدلت‏، ورأي أن أنسب مجال لنشاطه التجسسي هو دمشق‏.‏ وبدأ الإعداد الدقيق لكي يقوم بدوره الجديد‏,‏ ولم تكن هناك صعوبة في تدريبه علي التكلم باللهجة السورية‏,‏ لأنه كان يجيد العربية بحكم نشأته في الإسكندرية‏.‏



ورتبت له المخابرات الإسرائيلية قصة ملفقة يبدو بها مسلماً يحمل اسم (كامل أمين ثابت) هاجر وعائلته إلى لاسكندرية ثم سافر عمه إلى الأرجنتين عام 1946 حيث لحق به كامل وعائلته عام 1947 وفي عام 1952 توفى والده في الارجنتين بالسكتة القلبية كما توفيت والدته بعد ستة اشهر وبقى كامل وحده هناك يعمل في تجارة الأقمشة. وتم تدريبه على كيفية استخدام اجهزة الارسال والاستقبال اللاسلكي والكتابة بالحبر السري كما راح يدرس في الوقت نفسه كل اخبار سوريا ويحفظ اسماء رجالها السياسيين والبارزين في عالم الاقتصاد والتجارة. مع تعليمه اصول الايات القرآنية وتعاليم الدين الإسلامي. وفي‏ 3‏ فبراير ‏1961‏ غادر ايلي كوهين إسرائيل إلي زيوريخ‏,‏ ومنها حجز تذكرة سفر إلي العاصمة التشيلية سنتياجو باسم كامل أمين ثابت‏، ولكنه تخلف في بوينس ايرس حيث كانت هناك تسهيلات معدة سلفا لكي يدخل الأرجنتين بدون تدقيق في شخصيته الجديدة‏.‏
وفي الارجنتين استقبله عميل اسرائيلي يحمل اسم (ابراهام) حيث نصحه بتعلم اللغة الاسبانية حتى لا يفتضح امره وبالفعل تعلم كوهين اللغة الاسبانية وكان ابراهام يمده بالمال ويطلعه على كل ما يجب ان يعرفه لكي ينجح في مهمته. وبمساعدة بعض العملاء تم تعيين كوهين في شركة للنقل وظل كوهين لمدة تقترب من العام يبني وجوده في العاصمة الأرجنتينية كرجل أعمال سوري ناجح‏ فكون لنفسه هوية لا يرقى إليها الشك,‏ واكتسب وضعا متميزا لدي الجالية العربية في الأرجنتين‏,‏ باعتباره قوميا سوريا شديد الحماس لوطنه وأصبح شخصية مرموقة في كل ندوات العرب واحتفالاتهم‏،‏ وسهل له ذلك إقامة صداقات وطيدة مع الدبلوماسيين السوريين.



وطلب إليه ارتياد النادي العربي في بوينس أيرس للتعرف على بعض السوريين ، وممن تعرف عليهم عبداللطيف الخشن رئيس تحرير جريدة " العالم العربي " التي تصدر باللغة العربية، وقادته هذه المعرفة إلى التعرف على كثيرين من رجال الأعمال السوريين وحضور الكثير من الحفلات التي تقيمها الجالية العربية والبعثات الدبلوماسية وبناء على توجهات مدربه ، أخبر كوهين الخشن في شهر مايس عن نيته القيام بجولة في بعض الدول العربية للترويج للشركة السياحية التي يعمل فيها ، وزوده الخشن برسائل إلى أصدقائه ومن بينها رسالة إلى ابنه كمال في دمشق يوصيه فيها الاهتمام ب" كامل أمين ثابت
عاد كوهين في شهر كانون الأول 1961 إلى تل أبيب ، وتم تدريبه على الاستقبال بواسطة مسجلة أما الإرسال فبواسطة جهاز إرسال ، وتم تدريبه ، أيضاً ، على الأجهزة التي سوف يدخلها معه إلى سورية. غادر كوهين مجدداً تل أبيب إلى أوربا ، وفي مطلع الشهر الأول من عام 1962 تم في مدينة جنوة تعارفه على عميل حلف الناتو وعميل ال C.I.A السوري ماجد شيخ الأرض ، وهنا سلَم المسؤول عن ترتيب لقاء التعارف لماجد سيارة من نوع أوبل خبئت فيها الأجهزة التي اصطحبها معه كوهين ، وفي أوائل كانون الثاني 1962 أبحر العميلان < حيث تم التعارف على أن كامل أمين ثابت عميل في حلف الناتو > مع السيارة على متن الباخرة اسبريا من جنوة ووصلا ميناء بيروت في 8/1/1962 .



اتصل ماجد شيخ الأرض صباح اليوم الثاني من وصولهما إلى بيروت مع صديقه الموظف في الأمن العام نصر الدين وانلي ، وطلب منه ضرورة الحضور إلى مركز الحدود في جديدة يابوس لمساعدته بإدخال سيارته ، وتم الاتفاق بينهما على أن يكون بانتظاره صباح يوم 10/1/962، وبهذه الطريقة تم دخول كوهين مع أجهزته إلى سورية
وتعرف في دمشق على منزل كمال الخشن وسلمه الرسالة الموجهة إليه من والده ، كما تعرف من خلال تردده إلى بيت الخشن على جاره معذى زهر الدين ابن شقيقة قائد الجيش عبد الكريم زهر الدين. وعن ماجد شيخ الأرض ، فإنه كان يعيش في ألمانيا أثناء الحرب العالمية الثانية ، ولما كشف أمره بأنه يعمل على تهريب اليهود منها مقابل عمولة من المال هرب إلى فرنسا وهناك جندته وكالة المخابرات المركزية الأمريكية واستخدمته في كوريا ، وبعد انتهاء الحرب الكورية ، أُعيد إلى أوربا الغربية واستخدم لتنفيذ المهمات التي يكلف بها من قبل الوكالة.
كانت المهمة الرئيس لكوهين في دمشق التعرف على مكان إقامة ألويس برونر " مساعد أيخمان ، الذي التجأ إلى سورية منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية ورسم الخطط لخطفه ، وكان بونر قد استعار اسماً له هو جورج فبشرد وفتح مكتباً له مع شريكين أحدهما ألماني والآخر سوري " فؤاد لطيف " ، وعمل مكتبه بتجارة السلاح ، "استورد أسلحة لصالح جبهة التحرير الجزائرية " ، وهاجر برونر إلى مصر بعد فترة قصيرة من وصول كوهين إلى دمشق. تردد كوهين في دمشق على الأماكن التي يتواجد فيها الأجانب علّه يتعرف على ألويس برونر ، وعلى السفير البلجيكي السابق دوسان
عمل السفير دوسان مع أجهزة الأمن في الإقليم الشمالي < سورية > وقام أثناء الحرب الأهلية في لبنان 1958 بتهريب الأسلحة ولأكثر من مرة في سيارته الدبلوماسية من دمشق إلى لبنان لصالح القوى المناوئة لكميل شمعون ، ولما اكتشف أمره حصل على حق اللجوء السياسي في سورية وأقام في قرية " عرنة بجبل الشيخ ".
لما فشل كوهين خلال الأشهر الستة الأولى من التعرف على مساعد أيخمان استدعاه جهاز الموساد إلى " إسرائيل " ، وبعد أن أطلع رؤسائه على ما يقوم به وعلى أسماء الأشخاص الذين تعرف عليهم مثل جورج سيف المغترب العائد من الأرجنتين والمذيع في البرنامج الإذاعي الموجه إلى المغتربين في أمريكا اللاتينية باللغة اللاتينية ، وعمر الشيخ طالب الطب الهارب من الأرجنتين بعد الانقلاب على حكم الجنرال بيرون ، ومعذى زهر الدين الموظف في وزارة الشؤون البلدية والقروية وغيرهم ، عاد كوهين مجدداً إلى دمشق ، بعد أن طلب منه المسؤول عنه تمتين علاقته مع كل من كمال الخشن وجورج سيف ومعذى زهر الدين وهيثم القطب الموظف في المصرف المركزي وصاحب المنزل الذي استأجره كوهين في أول شارع أبي رمانة ، وحددت مهامه الأساسية بإبلاغ المركز عن:


 (1) أية حركات عسكرية يسمع بها أو يطلع عليها مهما بدت بالنسبة إليه عادية وغير ذات قيمة؛


 (2) الأخبار الاقتصادية والسياسية ، والتركيز عليها ؛


 (3) أهم الشائعات المتعلقة بالوضع السياسي والعسكري والاقتصادي.

وكان رفيق دربه طيلة عهد الإنفصال هو الملازم أول معزى زهر الدين - إبن أخت اللواء عبد الكريم زهر الدين قائد الجيش آنذاك، هو من كان خدينه في الغدو والتراوح، في الجبهة وخارجها، ومع البنين والبنات، وربما من دون إذن الخال الذي عُرف "بنجابته" و"سمو" شأنه. خلف معزى في تلك المهمة سليم حاطوم، بعد أن وثب البعث إلى السلطة وانفرد بها.[1]

اعتمد كوهين على هؤلاء الأشخاص الثلاثة بشكل رئيس للحصول منهم على المعلومات المطلوبة ، كما أن جورج سيف استضافه في برنامج إذاعي وكان يزوده بالمعلومات السياسية ، والقطب كان يستقبله في المصرف المركزي ويجاوبه على كل أسئلته المالية والاقتصادية ، و بعد استدعاء معذى للجيش بعد الثامن من آذار وتعيينه قائداً للحرس القومي في إدلب استضافه وقاما معاً بزيارة المنطقة الحدودية السورية - التركية في المحافظة ، وكان كوهين يستضيف معذى في منزله كلما زار دمشق.
‏أعلن الجاسوس أنه قرر تصفية كل أعماله العالقة في الأرجنتين ليظل في دمشق مدعيا الحب لوطن لم ينتمي إليه يوماً. ايلي كوهين وبعد أقل من شهرين من استقراره في دمشق‏، تلقت أجهزة الاستقبال في أمان أولي رسائله التجسسية التي لم تنقطع علي مدي ما يقرب من ثلاث سنوات‏، بمعدل رسالتين علي الأقل كل أسبوع‏.‏ وفي الشهور الأولي تمكن كوهين أو كامل من إقامة شبكة واسعة من العلاقات المهمة‏‏ مع ضباط الجيش و المسئولين الحربيين‏.‏ وكان من الأمور المعتادة أن يقوم بزيارة أصدقائه في مقار عملهم‏، ولم يكن مستهجنا أن يتحدثوا معه بحرية عن تكتيكاتهم في حالة نشوب الحرب مع إسرائيل‏، وأن يجيبوا بدقة علي أي سؤال فني يتعلق بطائرات الميج أو السوخوي‏،‏ أو الغواصات التي وصلت حديثا من الاتحاد السوفيتي أو الفرق بين الدبابة تي ـ ‏52‏ وتي ـ‏ 54‏، الخ من أمور كانت محل اهتمامه كجاسوس. وبالطبع كانت هذه لمعلومات تصل أولا بأول إلي إسرائيل‏,‏ ومعها قوائم بأسماء و تحركات الضباط السوريين بين مختلف المواقع والوحدات‏.‏ وفي سبتمبر ‏1962‏ صحبه أحد أصدقائه في جولة داخل التحصينات الدفاعية بمرتفعات الجولان‏.‏ وقد تمكن من تصوير جميع التحصينات بواسطة آلة التصوير الدقيقة المثبتة في ساعة يده‏، وهي احدي ثمار التعاون الوثيق بين المخابرات الإسرائيلية والأمريكية.



ومع أن صور هذه المواقع سبق أن تزودت بها إسرائيل عن طريق وسائل الاستطلاع الجوي الأمريكية‏,‏ إلا أن مطابقتها علي رسائل كوهين كانت لها أهمية خاصة‏ سواء من حيث تأكيد صحتها‏,‏ أو من حيث الثقة في مدي قدرات الجاسوس الإسرائيلي‏.‏ وفي عام ‏1964,‏ عقب ضم جهاز أمان إلي الموساد‏,‏ زود كوهين قادته في تل أبيب بتفصيلات وافية للخطط الدفاعية السورية في منطقة القنيطرة‏,‏ وفي تقرير آخر أبلغهم بوصول صفقة دبابات روسية من طراز تي ـ‏54,‏ وأماكن توزيعها‏,‏ وكذلك تفاصيل الخطة السورية التي أعدت بمعرفة الخبراء الروس لاجتياح الجزء الشمالي من إسرائيل في حالة نشوب الحرب‏.‏










وازداد نجاح ايلي كوهين خاصة مع بإغداقه الأموال على حزب البعث وتجمعت حوله السلطه واقترب من ان يرشح رئيسا للحزب او للوزراء!.



ويظهر هنا الاول على اليمين ضمن القياده السوريه انذاك !

اكتشاف الجاسوس

في عام 1965، وبعد سنوات من العمل في دمشق، لاحظ السوريون أن الكثير من قرارات الحكومة السورية تصل إلى إسرائيل، ويتم بثّها في الإذاعة الإسرائيلية باللغة العربية. فهم السوريون فوراً بأن «جاسوساً إسرائيلياً مقرّباً من القيادة السورية يعمل لمصلحة إسرائيل» وبدأوا بالبحث عنه. واستطاع السوريون عن طريق أجهزة روسية متطورة إيجاد المكان الذي يبثّ منه إيلي معلومات لإسرائيل. وتم القبض على ايلي كوهين وسط دهشة الجميع واعدم هناك في 18 مايو 1965.





الرواية الرسمية السورية

التقطت إحدى رواشد شعبة المخابرات العسكرية تردداً لإرسالٍ لاسلكي ، ولم يكن هذا التردد ولا توقيت إرساله مسجلاً لدى فرع الرقابة السلكية واللاسكية في شعبة المخابرات ، وتزامن هذا الحدث مع تشويش على أجهزة الإرسال والاستقبال في السفارة الهندية ، وتقدمت السفارة باحتجاج على ذلك إلى وزارة الخارجية ، ونظراً للصداقة الحميمة بين سورية والهند استدعى رئيس مجلس الرئاسة الفريق أمين الحافظ رئيس شعبة المخابرات العسكرية العقيد أحمد السويداني ولفت نظره إلى احتجاج السفير الهندي ،






 وفي هذا اللقاء أطلع العقيد السويداني الفريق الحافظ على متابعة شعبة المخابرات لمعرفة مصدرترددٍ لإرسالٍ مجهول ، وأن الشعبة تشك بأن الإرسال قد يكون مصدره من السفارة ، وتابع فرع الرقابة البحث بواسطة الرواشد ووضع احتمالاً بأنالإرسال ربما يكون من مقر المعهد العربي - الفرنسي في شارع أبي رمانة " والمقر غير بعيد عن منزل كوهين " ، واقتحمت عناصر من الفرع المركز بلا جدوى ، وأدى هذا الاقتحام إلى احتجاج فرنسي جاء في الوقت الذي بدأت تتحسن فيه العلاقات العربية - الفرنسية في عهد الرئيس ديغول ، ووضع هذا الاحتجاج السلطة وشعبة المخابرات في حرج كبير.
جاء الفرج من مهندس " أظن - إذا لم تخني الذاكرة - أن كنيته الرباط ، " كان قد اختص بالاتصالات في ألمانيا الغربية ويخدم في فرع الرقابة برتبة ملازم مجند ، إذ أخبر رئيسه الملازم محمد ناصيف الذي أخبر بدوره رئيس الفرع الرائد محمد وداد بشير، عن وجود أجهزة متطورة في ألمانيا الغربية باستطاعتها أن تحدد بدقة أمكنة الإرسال، وجاؤوا الثلاثة إلى مكتب رئيس الشعبة العقيد سويداني وأطلعوه على الأمر، فأوعز إلى المهندس الاستعداد فوراً للسفر إلى ألمانيا لشراء الأجهزة، وزوده بجواز سفر وبالمال المطلوب، على أن ينجز المهمة بأسرع وقت " وهذه الأجهزة لا يمكن استيرادها إلا من قبل القوات المسلحة بسبب استخدامها العسكري "، وتم ما أراده رئيس الشعبة ، وعاد المهندس مع الأجهزة بأسرع وقت ممكن، وبدأ تعقب مصدر الإرسال وحدد البناء الذي يصدر عنه.
ولما لم يعد الخطأ مقبولاً ، استأجرت شعبة المخابرات شقة في هذا البناء ووضعت فيه دورية أمنية وحددت مهمة رئيسها بنزع الواصل الفاصل "البيشون " لثوان معدودة من ساعات الكهرباء لشقق البناء ، شقة بعد شقة وكل يوم شقة، أثناء البث ، ولما توقف البث أثناء نزع بيشون ساعة إحدى الشقق ، تم تحديد الشقة، وتمت معرفة شاغلها المغترب " كامل أمين ثابت " !!!



في اليوم التالي وفي الوقت المحدد للبث داهمت دورية من المخابرات على رأسها العقيد سويداني والرائد بشير الشقة ، بخلع بابها بدفعة قوية، ووقف " كوهين " خلف طاولة المكتب مذعوراً من المفاجأة ، ولم يجد المداهمون على الطاولة جهاز الإرسال ، ولما سُئِل عنه أنكر وجود أي جهاز عنده، وأثناء البحث في الشقة عن الأجهزة تعثر حذاء أحد أفراد الدورية بحبل ستارة النافذة ومن قوة التعثر هبطت الستارة مع حبلها وهبط معها جهاز إرسالٍ احتياطي ، وهنا سقط في يد الجاسوس الذي كشف عن مخبأ الجهاز الذي كان يرسل منه لحظة المداهمة . كان سطح طاولة المكتب محفوراً بمساحة درج الطاولة وبما يتسع لجهاز الإرسال ويغطي هذه المساحة كارتابل " مصنف جلدي لحفظ الأوراق ".
طلب العقيد السويداني من الجاسوس إرسال رسالة كتبها له، تستوجب الإجابة عليها، ولكن المسؤول عن استقبال الرسائل في تل أبيب لم يجب، وأدرك جهاز الموساد نتيجة التوقف الفجائي للإرسال ومن معطيات الرسالة التي طلب إليه إرسالها أن الجاسوس قد ألمت به مصيبة.
بداية، أخذ التحقيق مع الجاسوس منحى أنه مغترب ومن أصل سوري ومسلم، ومع الإعلان في الصحف السورية بتاريخ 24 كانون الثاني 1965 عن إلقاء القبض على جاسوس ، بدأت أجهزة الإعلام الصهيونية تضخم دوره وتعلي من شأنه وتروج الشائعات ومنها علاقته مع الفريق أمين الحافظ، ومن قبيل الفضول أراد الفريق الحافظ مشاهدة الجاسوس ليعرف إن كان قد التقى به في الأرجنتين، ولمَا شاهده نفى نهائياً أن يكون قد اجتمع معه، ووجه إليه بعض الأسئلة ، ومن خلالها شكك الفريق في ما يدعيه الجاسوس بأنه مغترب ومسلم ، وليتأكد من صحة شكوكه طلب منه قراءة سورة الفاتحة ولمَا تلعثم في قراءتها ، أوعز للمحقق بأن ينحى التحقيق منحى يهودية الجاسوس وإسرائيليته ، وبدأ كوهين يعترف عن هويته ، وسردَ سيرة حياته ومنها تجنيده من الموساد لزرعه جاسوساً في سورية





المحاكمة والإعدام


بعد انتهاء التحقيق مع كل من عرفهم كوهين وعددهم لا يتجاوز الأربعين شخصاً بينهم عشرة نساء ، بدأت محاكمتهم أمام المحكمة العسكرية الاستثنائية وصدرت الأحكام ببراءة 33 متهماً والنسوة من بينهم ، وثلاثة أشهر لكل من القطب ووانلي ، وستة أشهر لإيلي الماظ ، وخمس سنوات لكل من جورج سيف ومعذى زهر الدين ، وعشرة سنوات لماجد شيخ الأرض ، والإعدام لإيلي كوهين.





حاولت الكثير من الشخصيات الأوربية التوسط لتخفيف حكم الإعدام عن الجاسوس ، دون جدوى ، ونفذ الحكم عليه صباح يوم 19 مايس 1965.







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

coach_m

عريف أول
عريف أول




مُساهمةموضوع: رد: الجاسوس الاسرائيلي المشهور ايلي كوهين ......كامل امين ثابت    الجمعة أغسطس 08 2014, 13:39

تقريبا هذا الجاسوس لعبت الصدفة دورها في كشفه
بواسطة رأفت الهجان اليس كذلك؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف









مُساهمةموضوع: رد: الجاسوس الاسرائيلي المشهور ايلي كوهين ......كامل امين ثابت    الجمعة أغسطس 08 2014, 20:12

@coach_m كتب:
تقريبا هذا الجاسوس لعبت الصدفة دورها في كشفه
بواسطة رأفت الهجان اليس كذلك؟

هنالك عدة روايات عن كيفية كشفه 


لكن موضوع رأفت الجمال وانه كان من اكتشف هويته فهو غير مؤكد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف









مُساهمةموضوع: رد: الجاسوس الاسرائيلي المشهور ايلي كوهين ......كامل امين ثابت    الإثنين مايو 18 2015, 19:05

الروايه الاسرائيليه 


في مثل هذا اليوم قبل 50 عاما تم إعدام إيلي كوهين، الجاسوس الإسرائيلي الأبرز من بين الذين ألقِيَ القبض عليهم في دولة عربية. أصبح كوهين جاسوسا عربيًّا بارزا في رأس النظام السوري، وأرسل إلى إسرائيل معلومات استخباراتية غير مسبوقة في أهميتها، حيث هزمت إسرائيل بفضله الجيش السوري في حرب عام 1967 في جبهة الجولان، وهي الأراضي التي لا تزال إسرائيل تسيطر عليها حتى اليوم.




 
وُلد كوهين في الإسكندرية عام 1924. تحدّث مع والديه باللهجة المصرية، ولكنه عرف أيضًا اللهجة السورية؛ لأنّ والده قد هاجر في طفولته من حلب إلى مصر.

انضمّ كوهين في صباه إلى الحركة الصهيونية، ومنذ ذلك الحين كان على علاقة مع شبكة الاستخبارات الإسرائيلية. هاجر كوهين عام 1957 إلى دولة إسرائيل.

عمل كوهين بترجمة الصحافة العربية إلى اللغة العبرية، وفي إدارة الحسابات. بعد ذلك، تم أخذه إلى اختبارات من قبل سلاح المخابرات الإسرائيلي، حيث أظهر هناك مهارات ذاكرة استثنائية، وتقرّر تجنيده كجاسوس. كان يتلو الصلوات من القرآن، درس عن سوريا، حسّن لكنته في اللهجة السورية بل وأطال شاربا.



أُرسِل عام 1961 إلى الأرجنتين، بشخصية وهمية. تم إعطاؤه اسم كامل أمين ثابت، وانتحل شخصية رجل أعمال سوري يعيش في المنفى بالأرجنتين، ووجد هناك أصدقاء سوريين كُثر. بعد مرور عام "عاد" كوهين إلى دمشق، وسكن في شقة لي حي أبو رمانة مجاورة لمقرّ قيادة الجيش السوري. كان أحد أبرز أصدقائه الجنرال أمين الحافظ، الذي كان الرئيس السوري.
 


أقام كوهين، أو "ثابت"، صداقات مع الضباط الأبرز في القيادة العامة للجيش السوري. تجوّل في كلّ سوريا مع أصدقائه الضباط. في إحدى رحلاته إلى الجولان نظر كوهين إلى منحدرات الجبال، وشاهد الحدود الإسرائيلية. بثّ جميع المعلومات التي وصلته عن توزيع القوات السورية إلى إسرائيل في جهاز استقبال راديو. عاش كوهين ثلاث سنوات هكذا، في قلب مراكز القوة في سوريا.

كان أحد الاخبار الأهم التي أرسلها كوهين هو عن نية السوريين بالإضرار بناقل المياه القطري لدولة إسرائيل. نقل كوهين الخبر عن ذلك في وقت مبكر، وهكذا استطاعت إسرائيل إحباط إلحاق الضرر بمنشآت المياه الخاصة بها.

قُبيل نهاية طريقه، بدأ كوهين يفهم بأنّهم يشتبهون به. تناقص عدد أصدقائه، وشعر بأنّ رجال القيادة في النظام يبتعدون عنه ولا يشاركونه بأسرارهم. ورغم ذلك، استمر في بثّ الأخبار من دمشق، حتى عندما قيل له أن يُحافظ على أجهزة الراديو صامتة.


في صباح يوم 18 كانون الثاني عام 1965 تم القبض على كوهين، كما يبدو بمساعدة معدّات الراديو السوفييتية المتقدّمة التي كشفت عن مكانه. اقتحم عقيد يُدعى سويداني شقّته وأخبره بأنّ "اللعبة قد انتهت". بذلت إسرائيل جهودا دبلوماسيّة غير مسبوقة في محاولة إقناع السوريين بإطلاق سراح كوهين. عرضت إسرائيل على قادة النظام السوري معلومات استخباراتية عن المعارضة السورية، ولكن دون جدوى. مرّ كوهين بتعذيبات قاسية، وتم إعدامه شنقًا في 18 أيار عام 1965.


كتب كوهين قبل موته رسالة أخيرة لأرملته نادية، لابنتيه ولابنه:

"سيأتي يوم يكون فيه أبنائي فخورين بي. وإليك نادية عزيزتي، يحق لك الزواج من رجل آخر من أجل أن يكون أبا لأطفالنا. أنت حرّة تماما في هذا الموضوع. أطلب منك ألا تحزني على ما حدث، وإنما انظري إلى المستقبل. أرسلُ لك قبلات أخيرة. صلّوا لذكرى روحي".

 
ولكن نادية، التي هي اليوم في الثمانين من عمرها، لم تتزوّج من جديد أبدا. في مقابلة قدّمتها اليوم للراديو الإسرائيلي، قالت: "نحن نشعر بالحزن يوميا، وفي كل ساعة. يتحمّل أطفالي حزنا كبيرا، كبيرا في الصمت وفي الكثير من الألم".




بقي مكان دفن كوهين لغزا حتى يومنا هذا. وفقا للتقارير التي وصلت إلى إسرائيل، فقد تم إلقاء جثته في حفرة في ضواحي دمشق، والتي بُني عليها بعد ذلك حيّ جديد. وقال مسؤول سوري آخر إنّ جثة كوهين قد دُفنت من جديد في ثلاثة أماكن مختلفة، من أجل منع إسرائيل من معرفة مكان دفنه.

مصدر

 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف









مُساهمةموضوع: رد: الجاسوس الاسرائيلي المشهور ايلي كوهين ......كامل امين ثابت    الإثنين مايو 18 2015, 19:13

رواية الرئيس السوري السابق امين الحافظ 


وردت في لقاء مع مجله عربيه عام 1965 

نستعرض في صحيفة الثورة في عددها رقم 622 الصادر مطلع حزيران عام 1965 حديثا أجراه الفريق أمين الحافظ رئيس مجلس الرئاسة مع مجلة الأسبوع العربي نشرته الثورة تحدث فيه عن عدد من المواضيع المهمة منها موضوع الجاسوس الياهو كوهين.

وتحدث الحافظ عن الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على موقع استثمار روافد نهر الأردن السورية وعدم الرد عليها والتشكيك بقوة سورية والادعاء بانها أوقفت مشروع استثمار الروافد, قائلا "أريد أن أوضح أمرا حاسما وهو اننا منذ جئنا إلى الحكم ونحن ننشد ما نراه مفيدا وصالحا بصدق ومن وحي ضميرنا, نحن لا نكذب وقد ذكرنا في البلاغ الذي اذعناه بعد العدوان اننا لن نرد على العدوان".

واضاف "لقد ضرب اليهود جرارا كان يعمل في موقع التحويل, وهذا أمر عادي يجري على الحدود, ونحن سبق أن عطلنا مئات الجرارات الإسرائيلية ولكن أعمال استثمار الروافد مستمرة, وهناك اكثر من جرار يعمل الان, اما لماذا لم نرد فهناك قيادة تقرر وتنفذ, ومن حقنا نحن ان نقرر متى نرد وكيف نرد, نحن لا ننساق الى المعركة, بل نحن الذين نقرر ساعة المعركة ومكانها, لقد كان الحكام في الماضي يخافون من ردة الفعل ونحن لا نخاف, لاننا نؤمن باننا نعمل في سبيل الشعب ومن اجل تحقيق اهدافه".

وردا على الاقاويل التي راجت عن محاولات التوسط لانقاذ الجاسوس الاسرائيلي الياهو كوهين, قال الفريق الحافظ "لقد وردتنا الوف البرقيات التي ترجونا بالحفاظ على راس كوهين, مداخلات ووساطات وإغراءات وعرضت علينا مساعدات كبيرة مقابل راس كوهين, ولم ياخذوا من جوابا".

ووصل كمال أمين ثابت إلى دمشق في شباط 1962 قدم نفسه للمجتمع على أنه رجل أعمال سوري جاء من غربة طويلة في الأرجنتين ليستقر في الوطن الأم, وأقام علاقات مع مسؤولين سوريين, الى ان القت السلطات السورية القبض عليه في 24 كانون الثاني 1965.

وتابع الحافظ "كنا نبتسم ونكتفي بالابتسام حين يثار امامنا هذا الموضوع, كما كنا نبتسم من القصص والاشاعات التي كان يروجها البعض كذبا وافتراء وتجنيا في الخارج, لقد وضعوا القصص وابتكروا الاكاذيب, قالوا انه كان صديقا لمعظم القادة الحزبيين, قالوا انه كان صديقا للاستاذ صلاح الدين البيطار, وانه سافر معه الى اريحا في الاردن, وغيرها من الإشاعات", مضيفا "سكتنا عن كل ما قيل لا عن عجز ولا خوف... لكننا فضلنا السكوت علنا نستطيع اكتشاف رفاق كوهين والعاملين لمصلحته".

وأوضح رئيس مجلس الدولة لقد اكتشفت مخابراتنا بعد جهد شاق وارهاق متواصل, وعندما عرفت انه مولود بالاسكندرية وعاش فيها وتلقى علومه فيها, ارسلنا الى سلطات الجمهورية العربية المتحدة بكتاب رسمي جمع هذه المعلومات, وانتظرنا منها تفاصيل جديدة ولكن الجواب مع الاسف تاخر اذ وصلنا منذ ايام فقط وفيه ان السلطات في المتحدة لا تعلم اي شي عن كوهين, وقد اشرت بنفسي على هذا الكتاب بالحفظ".

وقامت فرقة سرية تابعة للمخابرات السورية باقتحام منزل كوهين في دمشق حيث قبض عليه متلبسا وهو يمارس نشاطه في نقل الرسائل الأثيرية إلى إسرائيل, وقدم الى محاكة عسكرية حيث حكم عليه بالاعدام ونفذ الحكم في 18 ايار عام 1965.

وتابع الحافظ بكل صدق اننا تعرفنا فعلا على كوهين, ولكن بعد اعتقاله, وانا شخصيا واجهته في السجن بعد اعتقاله بايام قليلة, وكان التحقيق في اوله وكانت هناك شبه قناعة عند اخواننا رجال التحقيق بان كامل امين ثابت هو مغترب عربي مسلم من الأرجنتين استطاعت اسرائيل ان تشتريه وتغريه بالمال ليعمل لصالحها وحين وقعت عيني على عيناه في غرفة السجن خالجني شك ان يكون عربيا, فسألته بعض الاسئلة التي تتعلق بالدين الاسلامي فارتبك فقلت له ان يقرأ لي الفاتحة فقرا ايات قليلة وسكت  , ثم برر جهله بأنه غادر وطنه صغيرا وانه لا يتذكر اية سورة من القران الكريم, عندها أدركت أن ظني كان صحيحا وانه ليس مسلما بل يهوديا, واخذت اطرح عليه بعض الاسئلة المتعلقة باركان الدين الاسلامي فلاذ بالصمت, وغادرت السجن بعد ان قلت للاخوان المحققين ان يسيروا في التحقيق في الاتجاه الجديد وفعلا سار التحقيق كما قلت".

وأضاف الحافظ "في اليوم الثاني جاءني الإخوان المحققين وقالوا لي بان كامل امين ثابت هو اسم مستعار وبأنه يدعى الياهو كوهين, وقد اعترف بانه جاسوس صهيوني مرسل من إسرائيل".  

وتدعي بعض المصادر إن صداقة عميقة ربطت بين أمين الحافظ وكوهين وانهما تعارفا على بعضهما البعض  في الأرجنتين وازدادت العلاقة حميمية بعد أن تولى الحافظ رئاسة الجمهورية, وهناك من ذهب بأبعد من ذلك وقال ان كوهين كان مرشحا  لمنصب نائب وزير الدفاع السوري.

وأوضح رئيس مجلس الدولة "كان كوهين جاسوسا فعليا مرسلا من إسرائيل لمهمات معينة وعلى مدى بعيد ومن هنا فان ما قيل عنه من انه كان يقضي ليالي حمراء في دمشق إنما كان من قبيل التكهن, لان جاسوسا في وضع كوهين انما كان يريد أن يبتعد عن الأضواء والأنوار قدر الإمكان.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف









مُساهمةموضوع: رد: الجاسوس الاسرائيلي المشهور ايلي كوهين ......كامل امين ثابت    الأحد يونيو 21 2015, 13:52

المخابرات الامريكيه سهلت دخول كوهين الى دمشق 

في الذكرى الخمسين لإعدام أخطر جاسوس زرعته المخابرات الإسرائيليّة في سوريّة، إيلي كوهين، أعدّ موقع (WALLA) الإخباريّ-الإسرائيليّ تقريرًا مُطولاً عن الجاسوس، الذي تمكّن من الوصول إلى أعلى المراتب في دمشق، بعد أنْ زرعته المخابرات الإسرائيلية كرجلٍ عربيٍّ مسلمٍ من أصل سوريّ مهاجر عاد إلى بلاده ليستقرّ ويستثمر فيها، وقد تمّ إعدامه، بعد انكشاف أمره، في الثامن عشر من شهر أيار (مايو) من العام 1965 في إحدى الساحات العامّة بالعاصمة السوريّة شنقًا.
وكشف الموقع النقاب عن أنّ شقيق كوهين، حصل مؤخرًا على وثائق كانت حتى اليوم سريّة من وكالة المخابرات المركزيّة الأمريكيّة (CIA)، والتي أكّدت على أنّ كوهين حصل على مساعدةٍ من عميل للمخابرات المركزيّة الأمريكيّة ومن رجل أمن سوريّ، اللذين سهّلا عليه مهمة الدخول إلى سوريّة، مع جميع أجهزة التجسس دون أنْ يقوم السوريون بتفتيشه. ويُلقي التقرير الضوء على أساليب إسرائيل ومكائدها في اختراق العالم العربيّ بزرع الجواسيس للوصول إلى المعلومات الدقيقة عن الأوضاع العسكريّة والسياسيّة والاقتصاديّة فيه للتعامل معها وفق المعلومة في وقتها المناسب.
كما أنّه الكتاب يُمثّل وجهة النظر الإسرائيلية التي تفوح منها رائحة المبالغة حول براعة أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية التي جعلت من قصة كوهين أسطورة ونسجت من خيوطها هالة العظمة التي أحاطت بالموساد قبل أنْ يُصاب بنكسات عديدة في السنوات الأخيرة. وتطرّق التقرير إلى التلميذ الجاسوس وكيفية اختيار كوهين للمهمة الجاسوسية في سورية وعملية تدريبه على أعمال الجاسوسية، وعن الهوية الجديدة له، أيْ أنْ يكون عربيًا ملمًا بالديانتين الإسلاميّة واليهودية وذلك في نهاية العام 1960، أوْ أنْ يكون اسمه كمال أمين ثابت من إحدى العائلات السورية، وعرف مهمته بأنّه سيتوجه إلى سورية وأنّ عليه دراسة جغرافية سوريّة وتاريخها واللهجة السوريّة. ولقد علّموه استعمال آلات البث والاستقبال من جميع الأنواع لاستعمالها في رحلة التجسس والتصوير وحفظ الكثير عن تواريخ الحركات السياسية في سورية.

ومن الدروس التي تعلمها كوهين:

أنّ سورية أصبحت قاعدة العداء ضد إسرائيل وكل معلومات عن التطورات في داخل سورية لها أهمية كبرى لإسرائيل، إعطاء الأهمية الكبرى للمعلومات التي لها علاقة بالقوى العسكرية المعادية لإسرائيل، والتدقيق والإسراع في إرسال المعومات إلى تل أبيب.
وبينّ التقرير أنّه في شهر آذار (مايو) من العام 1961 وصلت التعليمات من تل أبيب مفادها أنّه عليه إبلاغ أصدقاءه بأنّه قرر السفر إلى دمشق والدول العربية لبحث إمكانية الإقامة هناك، وبدون مشاكل حصل على تأشيرة دخول إلى سورية ومصر ولبنان، كلّ ذلك بعد ستة أشهر من وصوله إلى الأرجنتين وأثناء وجوده في الأرجنتين فقد كان يرسل رسائل إلى زوجته، ناديا، وفي الأوّل من كانون الثاني (يناير) 1961 غادر زيوريخ إلى جنوا في ايطاليا وفي نفس اليوم صعد إلى ظهر السفينة استوريا ومع وصوله إلى السفينة التقى بالرجل الذي سهلّ عليه عملية الدخول إلى سورية.
ولفت التقرير إلى أنّه بعد نصف سنة من وجوده في دمشق في شقته في أبو رمانة تلقى كوهين أمرًا من تل أبيب بالعودة إلى إسرائيل عن طريق أوروبا حيث كان صيف 1962 هادئًا جدًا في دمشق ولم تحدث على الحدود اصطدامات ذات أهمية.
وشدّدّ التقرير على المعلومات الدقيقة التي زودّ بها كوهين إسرائيل عن تحركات القوات السوريّة والتطورات السياسيّة في سوريّة.
وبحسب التقرير فإنّ كوهين درج على البث إلى تل أبيب مرتين باليوم، الأمر الذي ترك أثرًا في الجو المحيط للبيت في منطقة القيادة العليا للجيش السوري (أبو رمانة) وفي هذا الحي توجد سفارات أجنبية من ضمنها سفارة الهند وكانت مراسلات الجاسوس تعرقل عملية البث والاستقبال في سفارات الهند والصين وروسيا، وعندما علمت الحكومة بذلك قامت بمسح المكان من دون الاقتراب من منزل كوهين الذي لم يكن عرضة للشك ولكن بدون فائدة فقد استمر الإزعاج ومعنى ذلك أنّ هناك من يستعمل جهازًا سريًا فتوجهت حكومة سورية إلى السفارة الروسية لمساعدتها في البحث عن هذا الجهاز فاقترح الخبير الروسي أنْ تشتري الحكومة جهازًا خاصًّا لمثل هذه الأمور من صنع روسيّ ومن نوع حديث للغاية فباستطاعة هذا الجهاز ذو المخ الالكتروني اكتشاف الأجهزة السريّة في مدة دقائق قليلة في دائرة قطرها مئات الأمتار، وفعلاً بدأت هذه الآلة بالتجول في شوارع دمشق ولكي تقوم بالواجب فيجب قطع التيار الكهربائيّ في الشوارع التي يمر منها، وقبل اعتقاله بيومين اخبر كوهين تل أبيب أنّه لم يستطع التقاط الإذاعة من تل أبيب لأنّ التيار الكهربائي كان مقطوعًا، حيث كان جهاز البث عنده يعمل بالبطارية الجافّة، أمّا راديو الالتقاط فبالكهرباء العادية ومن هنا تعرض إلى الخطر وهكذا تمّ اكتشاف موقع جهاز الجاسوس الإسرائيليّ.
واتهمّت زوجته ناديا، التي تعيش في مدينة هرتسليا، الأجهزة الأمنيّة الإسرائيليّة، بأنّها لم تلتقط إشارات الخطر التي أرسلها زوجها قبل فترة قليلة من اعتقاله، لافتةً إلى أنّه عندما وصل في آخر رحلة إلى تل أبيب، كان السوريون قد علموا بأمره ونصبوا له كمينًا، وعندما عاد إلى دمشق، اعتقلوه وحاكموه وشنقوه. وطالبت ناديا السلطات الإسرائيليّة بالعمل على إعادة رفات زوجها لدفنه في إسرائيل، على حدّ تعبيرها.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف









مُساهمةموضوع: رد: الجاسوس الاسرائيلي المشهور ايلي كوهين ......كامل امين ثابت    السبت أكتوبر 31 2015, 10:04

في مسألة إيلي كوهين والمخابرات العامه المصريه 

إيلي كوهين جاسوس إسرائيلي من أصل مصري-سوري حلبي و قبض عليه في سوريا بعد عملية سوفيتية بحتة و أعدم و رفض نقل رفاته لإسرائيل لليوم أما المخابرات المصرية فلا علاقة لها بالأمر لا من قريب و لا من بعيد ، أعدت النظر و دققت و بحثت لأجد أن دور المخابرات المصرية مقتصر على صفحة ويكي العربية و عدد من تأليف نبيل فاروق !!

* تبدأ القصة بشاؤول كوهين الحلبي المهاجر عام 1914 من الشام لمصر و المستقر بالأسكندرية و في 16 ديسمبر 1924 أنجب ولده إلياهو شاؤول كوهين ، في يناير 1947 حاول الياهو الإنضمام للجيش المصري بدلاً من دفع البدل النقدي المخصص للخروج من التجنيد إلا أنه رفض لأنه يهودي مشكوك في ولاؤه ، في نوفمبر من نفس العام كان الياهو يسجل رسميا شكاوى ضد جماعة الإخوان المسلمين الي كانت وقتها تمارس عمليات تحرش مستمرة بالمصريين اليهود مع حالات حرق ممتلكات و تفجير ممتلكات أخرى لاحقاً مما أقنعه بإستحالة البقاء في مصر ،
في العام 1950 هربت أسرة إلياهو من البلاد و إضطر هو للبقاء لإنهاء شهادته الدراسية بالإلكترونيات ، عام 1951 تم إتهام إيلي كوهين بشاطات معادية لمصر و لكن تم الافراج عنهم و لم تثبت التهمة ثم في يناير 1955 تم القبض عليه ضمن عملية إسرائيلية عرفت بإسم فضيحة لافون بالعام السابق مباشرة لكن تم الافراج عنه لعدم القدرة على ربطه بالاحداث و إن أشارت إسرائيل لاحقا بعد إعدامه لأنه كان جزء من الشبكة بالفعل ، في ديسمبر 1956 هاجر إلى إسرائيل أو بالأصح هرب إلى إسرائيل عبر نابولي.

* في إسرائيل منذ العام  1957 عمل إلياهو بوكالة مكافحة التجسس ثم سعى للعمل بالموساد لكنه رُفض فإستقال من عمله إحتجاجاً (تم الرفض في ظني لأنه كارت محروق من مصر و لم تكن فكرة طرحه للعمل في الخارج السوري وقتئذن قد ظهرت)  إستقر في عمل جديد بالبريد لعامين و تزوج في أغسطس 1959 بتل أبيب و إستقر في مدينة بات يام ، بالعام 1960 و مع مجئ مائير ياميت مدير المخابرات الأسطوري بإسرائيل طرح عدة أفكار هي التي صنعت لاحقاً يوم 5 يونيو 1967 و كان من ضمنها زرع جاسوس بسوريا (و المفترض آخر بمصر و لكننا لم نسمع عن هذا الشق بشكل مقلق..للغاية !) ليعيد ملف إلياهو كوهين للصداره  فيتم إستقطابه بصعوبة للموساد ثم تدريبة قبل نقله للأرجنتين بإسم كمال أمين ثابت السوري المهاجر في ديسمبر 1961 و بعد إنقلاب عبد الكريم النحلاوي الموالي للأردن و السعودية ضد النفوذ الناصري باتت سوريا مهيأة لإلياهو كوهين بقيادتها الجديدة و علمها الجديد  (هو -بالصدفة- علم سوريا تحت الانتداب و علم نظام جديد موالي للغرب و علم الجيش الحر اليوم !!) ،
عبر الأعوام 1962 و 1963 و 1964 نقل إلياهو كوهين سلسلة صور و معلومات شديدة الأهمية عن الجيش السوري و تسليحه بل و خططه السرية عبر صداقات مع جنرالات الانقلابات المتتالية و علاقات وصلت إلى دائرة أمين الحافظ شخصياً و قد أشيع أنه نائب وزير الدفاع و إن كان الحافظ و الجيش السوري نفوا الأمر مع إقرارهم بأنه كان يستقطب المعلومات كوعاء عسل يستقطب الذباب على حد تعبيرهم ، طوال الأعوام الثلاثة كانت سوريا باب مفتوح لإسرائيل مما أقلق السوريين و السوفييت معاً  و كان الظن بوجود جاسوس إسرائيلي و هنا تدخل الروس.

* طرح السوفييت في دمشق بيناير 1965 و بناء على معلوماتهم حقيقة أن الجاسوس الإسرائيلي يستخدم جهاز إرسال لاسلكي و أيدته المخابرات السورية التي طرحت وجود التقاط إشارات غريبة عبر أجهزة إعتراض سوفيتية حديثة منحت لسوريا أواخر 1964 ، كانت نقطة الارتكاز تدمير المدفعية السورية بنوفمبر 1964 إثر قيامها بقصف المستوطنات الإسرائيلية مما أكد وجود جاسوس خطير و تدخل السوفييت كما أسلفنا لتبدأ عملية تقنية كانت تقوم على فكرة تسمى (صمت الراديو) و هي حالة إيقاف كافة الإشارات بمنطقة واسعة بحيث تكون الاشارة اللاسلكية الوحيدة هي إشارة الجاسوس فإشارات الدولة متوقفة و عبر تتبع تقني سوفيتي للإشارة بتقنية أمريكية / ألمانية (للمفارقة !)
 تم تحديد مكان إلياهو كوهين و القي القبض عليه في 24 يناير 1965 ، تم تعذيب إلياهو كوهين بشدة و إنتزاع الإعترافات منه ، لم تدخر إسرائيل جهداً في محاولة إستعادته بأي ثمن أو مبلغ لكن السوريين رفضوا و حكموا بإعدامه في 8 مايو 1965  وسط  تتالي وساطات بابا الفاتيكان و حكام فرنسا و بلجيكا و كندا لعدم إعدامه لكن تم الإعدام في 18 مايو 1965 أمام 10000 سوري كنوع من التعويض النفسي لسوريا ، تم دفن إيلي وسط رفض سوري قاطع لعودة رفاته لإسرائيل ، في عهد حافظ الأسد توالت ضغوط لعودته لكنه رفض و في عهد بشار الأسد تم الرفض على الرغم من ضغوط تركية إردوغانية في فترة الصداقة مع الاسد و إغراءات لعودة الرفات و قوبل بالرفض إلى اليوم 

*تلك قصة إيلي كوهين الحقيقية فما موقع المخابرات المصرية من الإعراب؟

لا وجود للمخابرات المصرية إلا من خلال صفحة إيلي كوهين على الويكي العربية تحت بند (إدعاءات) المخابرات المصرية ثم مواقع تنقل عن بعض مؤلفات الدكتور نبيل فاروق لكن لا شئ محدد ، مقالات أن من كشفه ضابط مخابرات مصري راحل (عبد المحسن) و معلومات أخرى أن من كشفه رفعت الجمال (رأفت الهجان) و معلومات ثالثة أن من كشفه مخبر قديم بالمخابرات -!!- لكن لا ملف لا إعلان لا أي شئ يشير لدور المخابرات المصرية ،
 بحثت في صفحة إيلي كوهين الاسرائيلية و الروسية و الانجليزية بويكيبيديا فلم أجد إلا المعلومات السابقة ، بحثت بمواقع إسرائيلية عن إيلي كوهين و حملات التضامن معه فلم أجد إلا المنشور سلفاً ، هنا شئ من إثنين فإما السوريين و الاسرائيليين و الامريكان و الروس إتفقوا على إهدار حق مصر أو أن دور المخابرات المصرية غير حقيقي و مصدره كاذب ، يظل إلي كوهين أحد صناع يوم 5 يونيو 1967 و يظل ملفه الواضح بروسيا و إسرائيل و سوريا يشرح القبض عليه بينما نظل ندمن قصة الصدفة المصرية لتي كشفت الجاسوس الاسرائيلي.


----------


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف









مُساهمةموضوع: رد: الجاسوس الاسرائيلي المشهور ايلي كوهين ......كامل امين ثابت    الجمعة سبتمبر 23 2016, 08:35

فديو نشر حديثا لاعدام ايلي كوهين في دمشق 



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف









مُساهمةموضوع: رد: الجاسوس الاسرائيلي المشهور ايلي كوهين ......كامل امين ثابت    الإثنين فبراير 06 2017, 20:55

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الصوت المجهول

جندي
جندي




مُساهمةموضوع: رد: الجاسوس الاسرائيلي المشهور ايلي كوهين ......كامل امين ثابت    الثلاثاء فبراير 21 2017, 17:15

الأخوة في المنتدى
[size=16]
كبداية هذه هي المساهمة الأولى لي في المنتدى و غالبيتكم تعرفني في منتدى سابق باسم رمزي هو الشهيد أكرم السيد و من الجائز لهذه المشاركة الأولى أن تثير بعضا من الاختلاف حولها و هي عمليا و بكل بساطة تعكس التماس مع الحقيقة بما فيها لقاء لعبت فيه الصدفة دورها بصورة غريبة و هو اللواء أحمد سويداني فهو سكن بجواري عام 1992 و أتاح لي ذلك الحديث المطول معه حينها و كذلك فلقد أتاحت لي العلاقة المباشرة من خلال عملي اللقاء بأخرين مممن عايشوا تلك الحقبة بصورة كبيرة و كما اني اطلعت على كافة الكتب التي صدرت عن قصة كوهين فوجدت بكون كتاب سيجيف بعنوان وحيدا في دمشق هو الأقرب بينها الى الواقع.
لقد شهدت حروب الجاسوسية بين أجهزة المخابرات العربية و بالذات في سورية ضد اسرائيل الكثير من الأحداث و فعليا فالجاسوس ايلي كوهين هو الاقل أهمية كانجاز فعلي و عملي و من المؤكد بكون كتاب وحيدا في دمشق الذي نشر في أواسط الثمانينات ويضح الكثير حول ذلك و يزيل الرتوش السنمائية التي اضافتها أجهزة الدعاية الاسرائيلية حوله و بكل اسف فلقد كانت الاذاعات العربية تساند اسرائيل باستمرار في حربها الاعلامية ضد سورية و مصر بصورة خاصة و هكذا فلقد تفردت بصورة خاصة المحطتان الأردنية و السعودية بنشر روايات سينمائية حول كوهين و غيره.
الحقائق حول قصة كوهين:
الدعاية حول وصوله لأعلى المراكز داخل الحزب و الدولة هي كذبة ضخمة بصورة كرتونية
علاقاته مع أعلى المسؤولين و الحقيقة أن أهم مسؤول كان في الاعلام من جهة المسؤولين المدنيين و هو جورج سيف و من جهة العسكريين فقد كان علي الماز مسؤول التنسيق بين حركة الطيران المدني و العسكري و لم يتعرف بأي من الذين صورتهم الكتب الدعائية أصدقاؤه المقربون
ضابط الجمارك المرتشي الفاسد قام بتسهيل الأمور لكوهين في تنقلاته و هو طبعا كان نموذج المنحرف الذي بسلوكه المشين ساهم في الخيانة ايضا
الحفلات المزعومة لم تجري غالبا في شقة كوهين بل تمت في دوما في منزل ماجد شيخ الأرض و غالبا على حساب ماجد شيح الأرض
أخطر ما حصل عليه من معلومات كان عمليا مشروع بناء سد اليرموك و هو قد حصل عليه من المتعهد فقط و من جهة المعلومات العسكرية فقد كان خبر تجميد مقاتلات الاستطلاع من طراز ميج-19 عن طريق الماز كون ذلك تم في مطار دمشق.
زيارة الجبهة و الزعم بكون ذلك يحتاج اذنا خاصا هو كذبة أخرى فالجولان يقيم فيها حينها 150 الف مواطن و الدخول و الخروج منها متاح للجميع و المواقع العسكرية لم يدخل اليها كوهين مطلقا.
معذى زهر الدين لم يكن ضابطا بل موظفا في أحد البلديات و ضابط احتياط و علاقته بعبد الكريم زهر الدين ليست كونه خاله كما تدعي الكتب الدعائية بل هو ابن عم الأم و هو فعليا لم يلتقيه اصلا بسبب كون عبد الكريم زهر الدين عاش حياته في حلب فوالده كان شرطيا يخدم في الشمال في سورية و لم يزر محافظته الأصلية سوى في القليل من المناسبات و كذلك فمعذى زهر الدين حاول قتل كوهين أثناء المحاكمة بسبب غضبه الشديد من كونه اكتشف أنه تورط في الصداقة مع الجاسوس.
سليم حاطوم قائد المغاوير و كذلك صلاح الضللي مسؤول التدريب العسكري في حزب البعث لم يلتقيا الجاسوس نهائيا و لكن مسؤول الاعلام سرب بعضا من التفصيلات الى الجاسوس فعلم بكون سليم حاطوم يقوم بتدريب و تحضير الفدائيين لكنه لم يعرف أين و كيف و اية تفصيلات ذات أهمية عن الموضوع سوى بكون المشروع يحاول تجنيد الشباب الفلسطينيين في أوروبا للتطوع في العمل الفدائي كونهم سيتعلمون بعضا من اللغات و سيسهل ذلك دخولهم لاسرائيل بصفة سواح مثلا .
لا يوجد دور فعلي للمخابرات المصرية في كل قصة كوهين و لست أسطر ذلك بهدف التقليل من شأن أجهزة المخابرات المصرية و لكن الجانب الدعائي في الموضوع طغى أيضا على ضرورة سرد الحقيقة بكل اسف.
طريقة استعمال كوهين للجهاز المخصص للارسال و بصورة متكررة تدل على فشل فعلي في تدريبه و على بعض من السخافة في سلوكه ايضا و هذا الخطأ هو ما كشف كوهين فعليا.
السيدات التي حققت الجهات الأمنية معهم ثبت بكونها كانت علاقات شائعة و ليست بالضرورة علاقات جنسية كما تصور الجميع و كما روجت الاذاعات حينها و طبعا لم يثبت على اي سيدة كونها ساهمت في أعمال التجسس.
ماجد شيخ الارض اعتبر مساهما بصورة مباشرة كونه هو من قدم الجاسوس الى الجميع تقريبا و كذلك فهو كان الذي يقيم حفلات ماجنة و داعرة غالبا في منزله بدوما في ريف دمشق.
الجاسوس الخطير بكل معنى الكلمة في حينها لم يكن ايلي كوهين بل كان مصطفى خليل بريز الذي كان يقوم بمهمة الترجمة في لقاءات تحضرها الأمم المتحدة بين الجيشين السوري و الاسرائيلي و هي اجتماعات تتم بصورة منتظمة لتبادل الاسرى غالبا أو للتخفيف من وطأة الخروقات و الاشتباكات التي كانت تتكرر و لتحديد وقت دوريات الأمم المتحدة و غير ذلك من الاجراءات.
مصطفى خليل عندما أحس ببعض الشكوك هرب الى اسرائيل و بعدها وضع كتابا دعائيا سماه سقوط الجولان و فيه وضع ذات الرتوش الدعائية العجيبة و الروايات المختلفة كما استثمرت وسائل الدعاية و الاذاعات في تكرار ذات القصص بذات الاسلوب حوله ايضا.
شكرا لكم
.

[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف









مُساهمةموضوع: رد: الجاسوس الاسرائيلي المشهور ايلي كوهين ......كامل امين ثابت    الخميس فبراير 23 2017, 12:58

اهلا وسهلا بالاخ الكبير الصوت المجهول
سؤال لو سمحت : لماذا رفضت سوريا تسليم جثه كوهين الى اسرائيل ؟
اعتقد انه كان يمكن ايجاد صفقه جيده : على الاقل تحسين سمعه سوريا دوليا انذاك 


نقطه اخرى : لماذا هذا التكتم الشديد على مكان دفته ؟ هذا يوحي باهميه هذا الجاسوس ! او على الاقل هذا مايفهم من هكذا اجراء 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الصوت المجهول

جندي
جندي




مُساهمةموضوع: رد: الجاسوس الاسرائيلي المشهور ايلي كوهين ......كامل امين ثابت    الخميس فبراير 23 2017, 16:39


الأخ Mi-17
لقد بحثت مطولا عن اجابة لهذا السؤال و تبين لي فعليا بكون جميع الذين اشتركوا في عملية التحقيق و القبض على كوهين لم يكن لهم أية علاقة فعلية بمسألة الجثة و لا معرفة لديهم بما تم في أمرها نهائيا و منهم كما سبق لي التحديد اللواء أحمد سويداني رئيس المخابرات و كذلك اللواء صلاح الضللي رئيس المحكمة و بعد البحث و التدقيق لم اصل الى نتيجة حينها و كان ذلك في فترة التسعينات و حيث أنني الأن في مكتب الأستاذ مهيد عبيد فلقد سألته عن الموضوع و فاجئني بالاجابة بأن هناك ادارة خاصة تتبع الشرطة العسكرية هي من تقوم بالتصرف في مسألة الجثث الخاصة بجنود العدو و أتباعه من جواسيس و عملاء  و هو اجراء لم أكن صراحة أعرف بوجوده.
و قال لي أنه قد دقق طويلا قبلها في قصة الجاسوس ايلي كوهين فوافقني على جميع التفصيلات التي أوردتها سابقا و بعدها قال لي بكون الجثة دفنت في قبر خاص بجنود العدو بمنطقة الديماس و بعدها اكتشف بكون عملية الدفن لم تكن ناجخة و بأن الضباع البرية قد أكلت قسما كبيرا من الجثة و هكذا فلقد عمدت فعليا وزارة الدفاع الى المماطلة و باستمرار في كل المفاوضات مع الاسرائيليين بخصوص الاسرى مدعية بكون الملفات الخاصة بموقع الجثة قد فقدت بسبب من تدمير الملفات في انقلاب 23 شباط 1966 و هذا هو السبب الفعلي في عدم تمكن الاستفادة من جثة كوهين في المفاوضات.
كما ذكر الأستاذ مهيد بأن عملية القبض على كوهين قد قررت المخابرات الاسرائيلية و وسائل الدعاية الغربية استثمارها الى ابعد حد فكلها ادعت بأن سبب انتصار اسرائيل في حرب 1967 كان المعلومات التي أتى بها كوهين و قربه من استلام منصب رئيس وزراء و رئيس جمهورية ايضا ووو غير ذلك و مضت في هذا الدرب من الدعاية بصورة كثيفة الى حد أنها أقنعت الجميع بصوابها و في حين أنه من شبه المؤكد بأن هناك عددا من الجواسيس الاسرائيليين لم يقبض عليهم كاوا عاملين في سورية و لم يكشف أمرهم و فضلا عن أن كل الملحقين العسكريين التابعين للدول الغربية كانوا يزودون اسرائيل بكل ما تريده من معلومات باستمرار و يؤكد كتاب سيجيف كل هذه التفصيلات و بأن مهمة كوهين تختلف كليا عن الحصول على المعلومات العسكرية المباشرة.
الشيء الأخر الذي أكده الاستاذ مهيد بأن كمال أمين ثابت كان قد توفي في مزرعة كان يمتلكها في منطقة نائية من الريف الأرجنتيني و طبعا فلقد استطاع الموساد من الاستيلاء على كافة أوراقه الثبوتية و عندما تبين لهم وجود شبه كبير بينه و بين ايلي كوهين فلقد قرروا أن يقوم بانتحال شخصيته و كونه كان غير مدرب فعليا على أعمال التجسس المتقدمة فلقد كلف بالبقاء في دمشق و الاهتمام بالنشاطات اليومية و الحزبية فقط و ليس بالمسائل العسكرية و الفائقة السرية و كما ألحت اسرائيل في استرداد جثة كوهين فلقد طالبت سورية بالمقابل بجثة كمال أمين ثابت و هو ما لم يستطع الاسرائيليون من تقديمها و هكذا فلقد بقي موضوع انهاء هذه القصة معلقا كما هو بدون اي تغيير.
شكرا لك

@mi-17 كتب:
اهلا وسهلا بالاخ الكبير الصوت المجهول
سؤال لو سمحت : لماذا رفضت سوريا تسليم جثه كوهين الى اسرائيل ؟
اعتقد انه كان يمكن ايجاد صفقه جيده : على الاقل تحسين سمعه سوريا دوليا انذاك 


نقطه اخرى : لماذا هذا التكتم الشديد على مكان دفته ؟ هذا يوحي باهميه هذا الجاسوس ! او على الاقل هذا مايفهم من هكذا اجراء 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف









مُساهمةموضوع: رد: الجاسوس الاسرائيلي المشهور ايلي كوهين ......كامل امين ثابت    السبت فبراير 25 2017, 06:54

سؤالين استاذي العزيز :
1- الا تعتقد ان تصرف سوريا في ذلك الوقت ادى الى رفع اسهم هذا الجاسوس , اعدام علني وخلال وقت قصير !! لماذا لم يتم سجنه واستعماله كورقه تفاوضيه كما فعل المصريون ؟
2- من هو الاستاذ مهيد عبيد ؟


تحياتي وشكري على هذه المعلومات الحصريه 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الصوت المجهول

جندي
جندي




مُساهمةموضوع: رد: الجاسوس الاسرائيلي المشهور ايلي كوهين ......كامل امين ثابت    الإثنين فبراير 27 2017, 08:22

طبعا لجهة السؤال الأول فهو موضع أخذ و رد و لكن الشائعات و حربها كانت كبيرة للغاية معظمها ادعى بكون ايلي كوهين هو معين بصورة سرية وزيرا للدفاع و البعض الأخر ادعى بكون كافة القيادة السياسية و العسكرية في سورية هم جواسيس و الاسوأ من ذلك هو في أن الادعاءات وصلت لكونه الصديق الشخصي لرئيس الجمهورية أمين الحافظ و بأنه ليس مقبوضا عليه بل أنه حر طليق أو أنه قد تم تهريبه الى اسرائيل و طبعا لم يعد هناك من مجال للتساهل في الموضوع مع العلم في رأيي الشخصي أنه كان من الممكن تقييم بأن ما عرفه كوهين ربما يستجق السجن لمدة 25 سنة مثلا و لكن ليس الاعدام و خاصة كما تلاحظ بكون كافة الأحكام صدرت خفيفة على جميع من تعاملوا معه حينها بسبب ضحالة المعلومات التي حصل عليها عن طريقهم و عد تعاونهم معه بعيدا عن نية الخيانة مع الجاسوس و الشخص الوحيد الذي صدر عليه اقسى حكم كان هو ماجد شيخ الأرض كونه له سابقة العمل كمتطوع مع الأمريكيين في كوريا مع أنه لم يثبت عليه أيضا كونه ساند عمل الجاسوس بصورة مباشرة.
الاستاذ مهيد عبيد هو في الأصل مدرب رياضي معروف عمل في سورية كمدرب فنون قتالية و اصبح كبير مدربين في فترة الثمانينات برغم كونه لم يتجاوز 19 عاما
أسرته لها تاريخ سياسي و عسكري و ثقافي واسع فوالده رجل قانون و سياسي قديم و له عم كان وزيرا للدفاع و هو اللواء حمد عبيد مؤسس بذرة الصناعة العسكرية السورية و العم الاخر المؤرخ سلامة عبيد صاحب الكثير من المؤلفات بينها أول قاموس عربي انجيزي صيني.
شارك في تاسيس مركز الدراسات الاستراتيجية بجامعة دمشق كمعضو مؤسس حينها
كما عمل كمفتش على اللياقة البدنية في الجيش و في الأجهزة الأمنية حينها.
خلق عمله فرصة كبيرة للسفر و الاتصال بالكثير من المراجع و كما يسر له ذلك الاحتكاك الواسع بالشخصيات العسكرية القيادية في سورية و في لبنان أيضا
هاجر الى أستراليا و تابع نشاطه بصورة مستمرة و كما حصل على شهادة دكتوراه في التاريخ من جامعة ماكواري في سيدني
له كتابات منشورة في عدد من المواقع و له دراسات سبق نشرها ايضا في عدد من الصحف
يعمل كمستشار لمعهد الدراسات الاستراتيجية في كانبرا و كما يقدم دراسات و دورات تدريبية في مجال الأمن و الحماية للافراد و الممتلكات
معرفتي الشخصية به قديمة تعود الى ما قبل هجرتي أنا الى أستراليا و عمليا هو يساعدني بصورة دائمة في التواصل مع مختلف الاشخاص الذين يبحثون في ذات المجالات ايضا كما سمح لي باستخدام مكتبه باستمرار و الاستفادة من النت و المكتبة الواسعة و اني شاكر سلفا له و ان كنت أعلم بكونه قد يشعر بشيء من الضيق كونه سيتصور في كل ما سطرته نوعا من الدعاية له مثلا و هو من النوع الذي لا يعجبه بعض من المحتارين في خلق دعاية لأنفسهم بسبب و بلا سبب أحيانا و ما أكثرهم هذه الايام

@mi-17 كتب:
سؤالين استاذي العزيز :
1- الا تعتقد ان تصرف سوريا في ذلك الوقت ادى الى رفع اسهم هذا الجاسوس , اعدام علني وخلال وقت قصير !! لماذا لم يتم سجنه واستعماله كورقه تفاوضيه كما فعل المصريون ؟
2- من هو الاستاذ مهيد عبيد ؟


تحياتي وشكري على هذه المعلومات الحصريه 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الجاسوس الاسرائيلي المشهور ايلي كوهين ......كامل امين ثابت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى العسكري العربي :: الأقســـام العسكريـــة ::  المخابرات والجاسوسية - Intelligence and espionage -